وترفض تونس والجزائر ومصر أي شكل من أشكال التدخل في شؤون ليبيا الداخلية وتطالب بشدة بانسحاب جميع المرتزقة الأجانب من البلاد. وذكرت تاس ذلك بالإشارة إلى البيان المشترك لوزراء خارجية الدول الثلاث. وتشير الوثيقة إلى أن الوزراء دعوا جميع الأطراف في ليبيا إلى المشاركة في عملية التسوية السياسية، فضلا عن إعطاء الأولوية لمصالح البلاد من أجل التغلب على العقبات القائمة التي تمنع إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في وقت واحد. وسبق أن قال الخبير العسكري يوري ليامين، إن الأحداث في طرابلس قد تؤدي إلى تصعيد خطير إذا حاول أنصار رئيس جهاز الاستقرار (جهاز أمني) التابع للمجلس الرئاسي الليبي عبد الغني الككلي استعادة نفوذهم. وبدأت اشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية مساء 12 مايو/أيار الماضي. وقالت وزارة الداخلية إن اشتباكات اندلعت في المدينة بين اللواء 44 قتالي، المدعوم من كتيبة مصراتة، وجهاز الأمن والاستقرار. أوقف مطار معيتيقة الدولي، الواقع في طرابلس، عملياته وتمت إعادة توجيه الرحلات المجدولة إلى مطار مصراتة.
